السيد مهدي الرجائي الموسوي

53

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

أنّي رسول اللّه ، قال : ألحقني بصاحبي ، قال : يا علي أخّره واضرب عنقه ، فأخّره وقام أمير المؤمنين عليه السلام ليضرب عنقه ، فهبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السلام ويقول : لا تقتله ، فإنّه حسن الخلق ، سخيّ في قومه . فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أمسك ، فإنّ هذا رسول ربّي عزّوجلّ يخبرني أنّه حسن الخلق سخيّ في قومه ، فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربّك يخبرك ؟ قال : نعم ، قال : واللّه ما ملكت درهماً مع أخ لي قطّ ، ولا قطّبت وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخاؤه إلى جنّات النعيم « 1 » . 810 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسين بن إبراهيم رحمه الله ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمّد ، قال : حدّثنا القنّاد ، قال : حدّثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، قال : سئل زيد بن علي عن قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « من كنت مولاه فعلي مولاه » قال : نصبه علماً ليعلم به حزب اللَّه عند الفرقة « 2 » . ورواه أيضاً في كتابه معاني الأخبار « 3 » . 811 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن ابن علي السكّري ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا ، قال : حدّثنا العبّاس بن بكّار ، قال : حدّثنا حرب بن ميمون ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : لمّا ولدت فاطمة الحسن عليهما السلام ، قالت لعلي عليه السلام : سمّه ، فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فجاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأخرج إليه في خرقة صفراء ، فقال : ألم أنهكم أن تلفّوه في خرقة صفراء ، ثمّ رمي بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ، ثمّ قال لعلي عليه السلام : هل سمّيته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه ، فقال صلى الله عليه وآله : وما كنت لأسبق باسمه ربّي عزّوجلّ ، فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط واقرأه السلام وهنّئه

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 166 - 168 برقم : 164 ، بحار الأنوار 41 : 73 - 75 ح 4 ، و 71 : 390 ح 49 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 185 - 186 برقم : 192 ، بحار الأنوار 37 : 223 ح 98 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 66 ح 3 .